الرشيدي يتفقد اوضاع ومشاكل اصحاب المحلات في منطقة الرشيدية (احترامكم لكبراء قومكم واجب قومي ) (مشرفاتنا التربويات ومعلماتنا قديرات) الدائرة الانتخابية للجبهة التركمانية تواصل ندواتها في توعية وحث المواطنين لأستلام بطاقة الناخب الالكترونية وادخال بياناتهم الحيوية إجتماع في فرع كركوك للجبهة التركمانية العراقية حول الاستعدادات الجارية لانتخابات البرلمانية المزمع اجرائها يوم 12 ايار الجاري الأستاذ #لقمان_الرشيدي عضو مجلس محافظة نينوى يشرف على أعمال بلدية الموصل و منظمة Undp اكساء الطرق و الأرصفة العامة و معالجة اثار الضربات الصاروخية. الجبهة التركمانية العراقية : الشهيد علي الماس اغتيل لانه تركماني الأصل لذا وعلى الجميع الدفاع عن تضحيات الشهداء عبر صناديق الاقتراع النيابية الاستاذ نورالدين قبلان يزور معمل سمنت بادوش ( التوسيع ) ويلتقي بمدير المعمل وعدد من الفنيين والاداريين الجبهة التركمانية العراقية : تستنكر اغتيال التدريسي التركماني علي الماس بشيرلي الجبهة التركمانية تلتقي مع امين عام منظمة بدر الهيئة التنسيقية العليا للتركمان تلتقي بيان كوبيتش ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق الصالحي وترومان يلتقون بفريق تقييم الدعم الممي للانتخابات في العراق بيان للهيئة التنسيقية العليا للتركمان حول رفض التركمان لاي مكون يحاول الانفراد لادارة كركوك
التصويت
هل ترجح اقامة دولة :
مدنية بادارة المعنين في الاختصاصات
شرعية بادارة الاحزاب الدينية
صور منتقاة
ابحث في الموقع
اعلانات

مقالات

القائمة الرئيسية

جريدة باشطابيا


جريدة باشطابيا العدد 64 / 14 تشرين الاول

اعلانات

حالة الطقـس
مركز الأخبار / مقالات / تلعفر ........ الأسباب والعلاج


تلعفر ........ الأسباب والعلاج
2015-11-26 15:32:32

كنا نعيش في مدينة تلعفر وقراها وبشكل اعتيادي حالنا حال جميع العراقيين في هذا الوطن حتى بدايات عام ٢٠٠٤ 
الى ان كشف الحاقدين والمتربصين بنا حقدهم المدفون مستغلين النفوس الضعيفة وتجار الحروب والشعارات الطائفية التي اثرت وبشكل كبير وسريع على مجتمعنا لعدة اسباب اهمها وجود تنوع مذهبي وعدم قناعة البعض بان الهوية الغالبة على ابناءها هي التركمانية وحتى لو كانت هناك اصول غير ذلك مع ان اهالي تلعفر يعلمون جيدا بان الذين ينسبون انفسهم اليهم لا يقبلون بهم الا بقدر المصالح التي تخدمهم وايضا وباعتقادي بان السبب الاهم هو ان تلعفر كانت مركزا زراعيا وتجاريا وصناعياوثقافيا مهما في المنطقة الغربية لمحافظة نينوى وأبناءها كادحين يعملون بمختلف الاعمال وبكل جدية واخلاص ويتمتعون بالطيب والكرم والنخوة العشائرية والفطرة الانسانية الذي يحمله الانسان البسيط واصحاب حميّة وغيرة يتأئرون ويتفاعلون مع الاحداث بسرعة دون الاكتراث لعواقب الامور وايضا لوجود القرابة والتناسب بين اغلب عشائرها مما دفعهم للتعامل مع الامور على اساس النيات الحسنة .
وبهذا كانوا المخططين يعلمون بكل ما ذكر اعلاه عبر ابناء المنطقة او الذين تم ذكرهم في اعلاه من خلال قلة قليلة من ابناء المدينة وللاسف ، وحصل ما حصل من قتل وظلم واعتقال وماساة كثيرة واصبحنا يضرب بنا الامثال لدى الذين لا يريدون الخير لنا من الطرفين والذين قادونا الى ما نحن عليه الان وكل حسب مصالحه فتارة يٌظهر لطرف انه مظلوم وتارة يظهر له بانه البطل والمدافع الشجاع عن اجندات خارجية متطرفة ومن خلف الكواليس يظهرون الصورة السيئة لنا امام الآخرين ففي مدن محافظتنا البعض منهم يتهموننا بأننا اساس الخراب بالرغم من ان هُم الذين استمالوا مجموعات معينة لهذه الأفكار الغريبة والتي لم تكن فينا وكأن لايوجد من ابنائهم مع داعش نهائيا وفي المدن الجنوبية ايضا البعض منهم يتهموننا بأننا متخاذلين متشددين في المذهب اكثر منهم على الرغم من كل التضحيات من شهداء وجرحى وفي الحالتين يظهروننا نحن ابناء تلعفر الجلادين مستغلين بذلك الفتنة الطائفية واثارة النعرات المذهبية المقيتة في حين انهم لا يعملون بها في مناطقهم التي هي الاساس لهذه وقد ثبت ذلك للجميع من خلال الأحداث التي مرت بنا والنزوح الذي حصل بعد حزيران ٢٠١٤ولكن مبدأ ( العرق دساس ) واضح لديهم .
ومن حسن الحظ وصلنا الى الايام التي انكشف فيه زيف كل اولاءك المجرمين من جميع الاطراف والذين يدفعون بنا وبمدينتنا الى الدمار والخراب من خلال البعض من المنتفعين من اهالي المدينة الذين نستطيع ان نقول لهم انكم نتنة القوم كفى اتركونا نعيش بكرامة وعز وامان 
لقد كانت هناك محاولة قبل عدة شهور من قبل نخبة خيرة من ابناء المدينة لمعالجة وضع المدينة بعد التحرير عبر وثيقة تضم نقاط مهمة ليكون سياق عمل يحفظ لكل ذي حق حقه وينصف المظلوم ويحافظ على النسيج الاجتماعي للمدينة ولكن لم يتم تفعيل ذلك بشكل جدي والسبب في ذلك ايضا المنتفعين من حالة عدم الاستقرار لان تجارتهم سوف تتوقف لو حصل ذلك متحججين بأسباب واهية ولكن الحقيقة ان هولاء يعتاشون على دماء ابناء المدينة عبر الحقن المذهبي الطائفي المقيت بدفع من أطراف خارج المدينة وايضا هناك من يبحث عن المال والجاه والقيادة وعدم قبول الاخر او ( الحسد ) .
ومع كل ذلك الوضوح في المشهد ومن خلال السنوات التي مضت ارى ان هناك من يحاول أعادتنا الى المربع الاول من خلال بعض المنشورات والتصريحات واللقاءات التي حصلت مؤخرا من قبل بعض المسؤولين والشخصيات والتي من شأنها اثارة الفتنة بين ابناء المدينة فيما بينهم اولا ومع اطراف ومدن اخرى ثانيا .
وكل هذا للتنصل عن واجبهم وتقصيرهم تجاه ابناء وأهالي تلعفر وتبرئة أنفسهم وابناء المناطق الاخرى من ذلك وجعلونا مثل شماعة يعلقون عليها كل ما لا يرغبون فيه .
وعلى ما تقدم انني أرى من الوجوب علينا جميعا ان نعمل و بمستوى المسؤولية وان لا نسمح بتدخل احد او جهة فيما بيننا لكي يعلمنا كيف نداوي جراحنا ففينا الكثير الكثير من عقلاء القوم ومن كل الاصناف ( العشائرية والدينية والثقافية والمهنية والعسكرية والحزبية وممثلين في الدولة ) لهم القابلية لعلاج مشاكل دول ومجتمعات وليست مدينة مثل تلعفر واهلها الطيبين الصابرين ولنستثمر هذه العقول والكفاءات والارتباطات بمجملها لتحقيق مصلحة المدينة واهلها ونحترم خصوصية كل فرد من ابنائنا المظلومين وأبناء المناطق المجاورة لنا وان نحسب حساباتنا قياسا للعرق والدين في الجغرافية التي تحيط بنا وامتداداتها , فنحن بحاجة لبعضنا البعض والذين يريدون لنا الخير ليساعدوننا على اساس الاحترام وحفظ الحقوق والمصالح المتبادلة بما يخدم مدينتنا ومنطقتنا ووطننا ونرفض التدخل فيما بيننا عبر اي وسيلة لامسؤولة من شأنه اثارة الفتنة المذهبية والنعرات العرقية . 
وإنني أذكّر الجميع باننا ان لم نعمل بروح الفريق الواحد وعلى اساس العدل والمساواة ومحاسبة المجرمين أيا كانوا ومهما كانوا فلن نفلح وسوف يستمرون الحثالات بالمتاجرة بنا ويتطاولون علينا لان البلد والمنطقة بالكامل تمر بمرحلة تاريخية حرجة 
اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 
 


الكاتب: نورالدين قبلان


تعليقات الزوار

اسمك:
يجب ادخال اسم مستعار.
بريدك الالكتروني:
يجب ادخال بريدك الالكتروني.يرجى ادخال بريد الكتروني صحيح.
محتوى التعليق:
يجب ادخال تعليقك.تعليقك قصير جداً.
 
190/td
Powered by Professional For Web Services - بدعم من بروفشنال لخدمات المواقع