الرشيدي يتفقد اوضاع ومشاكل اصحاب المحلات في منطقة الرشيدية (احترامكم لكبراء قومكم واجب قومي ) (مشرفاتنا التربويات ومعلماتنا قديرات) الدائرة الانتخابية للجبهة التركمانية تواصل ندواتها في توعية وحث المواطنين لأستلام بطاقة الناخب الالكترونية وادخال بياناتهم الحيوية إجتماع في فرع كركوك للجبهة التركمانية العراقية حول الاستعدادات الجارية لانتخابات البرلمانية المزمع اجرائها يوم 12 ايار الجاري الأستاذ #لقمان_الرشيدي عضو مجلس محافظة نينوى يشرف على أعمال بلدية الموصل و منظمة Undp اكساء الطرق و الأرصفة العامة و معالجة اثار الضربات الصاروخية. الجبهة التركمانية العراقية : الشهيد علي الماس اغتيل لانه تركماني الأصل لذا وعلى الجميع الدفاع عن تضحيات الشهداء عبر صناديق الاقتراع النيابية الاستاذ نورالدين قبلان يزور معمل سمنت بادوش ( التوسيع ) ويلتقي بمدير المعمل وعدد من الفنيين والاداريين الجبهة التركمانية العراقية : تستنكر اغتيال التدريسي التركماني علي الماس بشيرلي الجبهة التركمانية تلتقي مع امين عام منظمة بدر الهيئة التنسيقية العليا للتركمان تلتقي بيان كوبيتش ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق الصالحي وترومان يلتقون بفريق تقييم الدعم الممي للانتخابات في العراق بيان للهيئة التنسيقية العليا للتركمان حول رفض التركمان لاي مكون يحاول الانفراد لادارة كركوك
التصويت
هل ترجح اقامة دولة :
مدنية بادارة المعنين في الاختصاصات
شرعية بادارة الاحزاب الدينية
صور منتقاة
ابحث في الموقع
اعلانات

مقالات

القائمة الرئيسية

جريدة باشطابيا


جريدة باشطابيا العدد 64 / 14 تشرين الاول

اعلانات

حالة الطقـس
مركز الأخبار / مقالات / تحية إلى كل وزراء العراق.. تحية إلى البرلمان العراقي


تحية إلى كل وزراء العراق.. تحية إلى البرلمان العراقي
2015-11-12 17:55:05


هذه الصور المدرسية ليست في دولة فقيرة.. وليست في الصومال او اريتيريا أو أية دولة بدائية في جنوب إفريقيا. ليست في دولة نائية من دول شعوب العالم الثالث القائمة على أموال الدول المانحة. أنها صور من مدارس العراق، الدولة الغنية بالنفط والتي تبلغ ميزانيتها أكثر من مائة مليار دولار. النفط الذي من اجله جاء الانكليز محتلين في بدايات القرن الماضي، ومن اجله جاءت أمريكا محتلة. الصور في منطقة يايجى في محافظة كركوك النفطية وفي مدرسة تبه باشى الابتدائية تحديدا. حيث يدرس ولدي الصغير هناك. 
نعم صور هذا الصف المدرسي الغارق بمياه الإمطار البسيطة منقولة من مدينة كركوك التي تطفو على بحيرة من النفط. من العراق الذي يبلغ احتياطي خزينه النفطي 350 مليار برميل والذي يتجاوز بذلك الاحتياطي السعودي البالغ أكثر من 260 مليار برميل والتي تتصدر حاليا الترتيب العالمي بحجم احتياطها النفطي. ليس هذا فحسب بل أن التقارير الحكومية أشارت إلى أن العراق يملك كذلك احتياطي كبير من الغاز الطبيعي والذي يبلغ 52 ترليون قدم مكعب. 
وبحسب تقارير منظمات النفط الدولية ومن بينها "الأوبك"، فإن العراق يشغل حاليا المرتبة الثالثة عالميا بعد السعودية وإيران من حيث امتلاكه لاحتياطي النفط. لكن ما الفائدة من كل هذا إذا كانت هذه الأموال تنهب في وضح النهار؟ ما الفائدة والشعب يعيش تحت خط العوز ولا يمتلك طلبة العراق ابسط مقومات الدراسة في مدارسها. فبعد المدارس الطينية البدائية وبدل أن تخطط وزارة التربية لبناء مدارس بالطراز الحديث ظهرت في مدارسنا القديمة نظام الخيم البداية! وكأن الطالب من قبائل البدو الرحل يجلس في الخيمة التي تتعب الطالب بشدة حرارتها وبرودتها القارصة شتاءا. خيم تنصب في باحات المدارس وفي العراء ليكتب عليها الصف الأول أو الصف الثاني.. الخ. خيم لا تصلح الا لتربية المواشي أجلكم الله أو لخزن الأعلاف. 
طلبة صغار بعمر الورد لا يجدون مكانا ليس فيه مياه ليضعوا أقدامهم فيه. جاءوا ليزدادوا بالعلم والمعرفة ليكونوا رجالا يتطلعون هم ووالديهم إلى مستقبل زاهر. تجد في أعينهم بريقا يشع بالحياة ومليء بالحيوية. لكن هيهات لهم ذلك، فالجسد يرتجف من البرد والأقدام غارقة في المياه والأمر صعب، وليس هناك شيء يربط الطالب بمقعده الدراسي سوى قساوة المنظر. رغم كل شيء فما أن نظرت إلى أعين هؤلاء الطلبة إلا أن وجدت فيها ابتسامة مرتسمة، وجه يشع منه براءة الأطفال. تجدهم يضحكون ولا تدري لم يضحكون؟ هل على ما أصابهم من مصيبة؟ وشر البلية ما يضحك. أم يسخرون من الوضع المزري الذي هم فيه؟ أم يتحدون المسؤولين الذين سرقوا أموالهم وتركوهم يترنحون تحت أعبائهم؟ والمسؤول في نعيم ليس مثله نعيم! أي مستقبل يا ترى ينتظر أولادنا وهم في أياد غير أمينة؟ أياد لم تقم لحدود الله وزنا؟ ما مصير ولدي الذي يدرس في هذه المدرسة؟ ولدي الذي يعود إلى البيت ليحدثني عن لعبه بالمياه وسقوط صديقه أرضا، وكيف تبللت جل ثيابه، بدل أن يحدثني عن الدروس التي تلقاها هذا اليوم؟ ولدي الفرحان ليس لحصوله على درجة جيدة في امتحان ما، بل الفرح لعودته سالما إلى البيت دون أن تجرفه سيول الفساد الإداري. 
أمام هذا المنظر وفي وسط كل هذه المأساة تجد الوزراء يتقاضون أعلى الرواتب في العالم ودون نقص. تجدهم يشترون العقارات داخل وخارج العراق. تجد المسؤولين المقتادين على دماء العراقيين لا همّ لهم ولاحزن. سفرياتهم قائمة على قدم وساق وايفاداتهم بحسب الأصول لا ينقص منها شيء بل و تجدهم يتباكون للعراق والعراقيين قبل الجميع. لا احد يسألهم ولا احد يحاسبهم ولا احد يتجرأ أن يفاتحهم بسيئات أعمالهم. يحسبون الله غافلا وهو لهم بالمرصاد. وهو شديد العقاب لكل من تسنم موقعا إداريا في البلاد وخرب أمور العباد أو سكت عن المنكر. ولا ادري كيف تنام أطرافهم وحال الرعية أمرُ حال؟! 
لك الله يا عراق.. لك الله يا شعب العراق.. لك الله أيها الطلبة الأعزاء.. لك الله يا ولدي. 

 


الكاتب: محمد هاشم الصالحي


تعليقات الزوار

اسمك:
يجب ادخال اسم مستعار.
بريدك الالكتروني:
يجب ادخال بريدك الالكتروني.يرجى ادخال بريد الكتروني صحيح.
محتوى التعليق:
يجب ادخال تعليقك.تعليقك قصير جداً.
 
190/td
Powered by Professional For Web Services - بدعم من بروفشنال لخدمات المواقع